السبت، 13 أبريل، 2013

مقطفات من كلام راجل فاهم               
.
.

إن جسد الإنسان  إذا ما ضعفت جبهة مناعته الداخليه صار عرضة و مرتعا مستباحا من قاصي و داني الفيروسات بشتي أنوعها ،
و لنا أيضا أمثله كثيره حيه في تاريخنا القديم و الحديث كلها تؤكد علي ذات المعني ،
و الهزيمه النفسيه المراد تصديرها لنا من خلال بث روح الملل و تحطيم المعنويات من خلال نشر الشائعات و غيرها من المحبطات ما أريد بها سوي بث روح اليأس و القنوط بداخلنا و اللذان يؤديان بالطبع إلي الإستسلام و الخضوع الكامل لدولة الفساد التي رفضناها قبلا و لا زلنا نرفض عودتها أو بالأحري إستمرارها ،
فهل نحن من الغباء بما كان حتي لا نعرف أن قوتنا الحقيقيه تكمن في الإحتفاظ بروح التحدي و الأمل و الإصرار علي الهدف و تحمل كافة الضغوط في سبيل الوصول إليه ؟
أم أننا من الضعف و الوهن حتي نبدو و كأننا نبحث عن أي وسيله لتكون حجة لنا و شماعه نعلق عليها فشلنا و إخفاقاتنا إذا ما حدث ذلك بإيدينا لا قدر الله ؟
أنا علي ثقه من أن ثورتنا هذه إن فشلت لا قدر الله فما من مسئول و لا ملام علي ضياعها سوانا نحن و لا شك عندي أيضا في أن بلادنا ساعتها سنكون عرضة أيضا لهزائم عده من فيروسات الخارج سواءا كانت تلك الهزائم عسكريه أم سياسيه أم إقتصاديه و في كافة المجالات لأن الله ينصر الأمه العادله و لو كانت كافره و نحن لسنا عادلين للأسف .
فلنتمسك بالأمل و الثقه بالله و التحدي و لنكن أقوياء قبل فوات الأوان .

الثوره يجب أن تستمر و لا ثوره بلا ثوار و الثوار قد يعرفون الإحباط لكنهم لا يعرفون اليأس أبدا .
منسوخ